
قرار هــــام يخص التـــــــعليقات
لقد بحثت وقرأت كثيرا عما يخص حكم التعليق بين الجنسين,
ووجدت أن هذا الأمر حلال شرعاً,ولـــــــكن يجب أن يخضع ذلك لضوابط شرعية حددها
مجموعة من العلماء,وقد أكون تجاوزتها أحياناً أو تجاوزها البعض فأسأل الله أن يغفر لي ولهم,
أما أنا فقد اتخذت قراري بعدم التعليق والرد على تعليقات الشباب
وليس ذلك تزمتا مني,ولكنه ليس إلا لبعض الأسباب الشخصية ,
وهذا لا يعني أني أمنع تعليقاتهم,بل أني أكون حقا ممتنه إذا تركوا بصماتهم المنضبطة بالضوابط الشرعية
كما أن هذا القرار لا يعني عدم متابعتي لمدوناتهم المميزة الرائعة,ولكني سأظل زائرة لها باستمرار
لأتعلم وأستفيد وأنهل من بحور كلماتهم,
فجزاهم الله عنا خيرا.
وأسال الله ألا يغضبهم ذلك.
30 أكتوبر, 2009
حقيقي مصر أم الدنيا

28 أكتوبر, 2009
مش دايماً هنا..أحياناً هناك
ممكن أكون هناك,
ده مش لغز والله,
أنا قصدي إني مش كل موضوعاتي بكتبها هنا,
باكتب في مدوناتي التانية(الدينية)و(الشخصية),
وموجودين في الريدر في الجنب وموجودين في بروفايلي
عموما دي روابط آخر موضوعين هناك,
كثير منا ذاك التلميذ الغبي
و في مسرح الحياة
حاجة أخيرة,بالله عليكم أنا في أشد الحاجة لدعواتكم أنا وأهلي وأخي ياسر,إدعوا له بأن يشفيه الله شفاءاً لا يغادر سقماً ويرزقنا وإياه الصبر الجميل والرضا بما كُتب علينا.
19 أكتوبر, 2009
إلى الزهرة الصغيرة
بالله عليكم أخوتي لا تنسوني وأهلي من الدعاء ولا تنسوا الدعاء لأخي ياسر بأن يعجل الله شفاءه شفاءا لا يغادر سقماً ويرزقه وإيانا الصبر الجميل والرضا والأجر.
12 أكتوبر, 2009
القـــــــرار
لم تدرك هل على الأرض تمشي أم أن الأرض فوقها,
تحاول أن تتمسك في سيرها بأي شيئ حولها,لتشعر بالوجود وأنها مازلت على قيد الحياة,
حاولت أن تصرخ بأعلى صوتها,فلم يخرج منها إلا همهمات,
مازال لديها بقايا من أمل,
فأكملت المسير بتلك الخطى الزاحفة,
ازداد ما بداخلها ألماً,زاد وجعه,وزاد نزفه,وهي تتحامل ولا تملك أن تفعل له شيئا,
يستغيثها أن تسرع فتُنهيه,يخبرها بأنه يتعذب,وإن لم تنهيه عاجلا,ستكون نهايتهما معاً,
لكنها تأبى أن يلفظ أنفاسه وتحيا بدونه,
لقد نما فيها واختلط بدمها,
لكن ألمه وألمها في ازديادٍ يعذبها,
تسارعت الأفكار في رأسها مضطربة وكأنما هي دبور قد حُبِس تحت كأس زجاجي,
تعالت دقات قلبها من فرط ألمهما,حتى كادت أن تصم أذنيها,
تدافعت العبرات من مقلتيها وكأنها طلقات نارية تحرق كل ما تلمسه من خلايا وجنتيها,
لم تحتملها قدماها فسقطت,
غابت عن الدنيا,
كم من الوقت مر لا تدري,
ولكنها حين أفاقت,
كانت أكثر هدوئا وقد حسمت قراراً بألا تستجيب لتوسلاته,
رفعت صوتها قائلة وقد خرج منها واضحا جليا,وكأنما جاءته قوة الدنيا:
سأبقيك يا إخلاص دوماً داخلي,فأنا بدونك لست إنسانة,
وإن ظننت أن جُرحك قاتلي,ذاك أفضل,فاستسلامي للجراح أعظم إهانة,
وسأجعل شعارك يا إخلاص رايتي,عنوانا للحياة ولي كشامة,
ولا لن تنهيك أبداً سكين غدرٍ,إنما ستُنهي الصاحب إن لم يبد الندامة,
سأضمد من اليوم الجراح,وأقف كالسد في وجه الرياح.
*****
لا تنسونا من خالص دعواتكم ولا تنسوا الدعاء لأخي ياسر بشفاء عاجل لا يغادر سقما وله ولنا بالصبر والرضا والأجر.
07 أكتوبر, 2009
هنا علاج جميع الأمراض بإذن الله
بشرى لجميع المرضى وأهاليهم,مهما كان نوع المرض,
ومهما كانت شدته أو بساطته,
استمع ونفذ,وستشفى بإذن الله,
ولا تبخل باهداؤه لمن تعرف,
ولا تنسونا من صالح دعواتكم,ولا تنسوا الدعاء لأخي ياسر بأن يعجل الله شفاءه شفاءا لا يغادر سقما,
ويرزقه وإيانا الصبر الجميل والرضا بما قضاه لنا.
27 سبتمبر, 2009
الوجه الساحر ذو الملامح العاكسة

19 سبتمبر, 2009
قف من فضلك(الحلقة الأخيرة)
02 سبتمبر, 2009
من باب أولى(الحلقة الخامسة)
الحلقة الأولى,الحلقة الثانية,الحلقة الثالثة,الحلقة الرابعة.
27 أغسطس, 2009
طريقة فتح أقفال القلوب(الحلقة الرابعة)
24 أغسطس, 2009
الفاتورة(الحلقة الثالثة)

19 أغسطس, 2009
القائد(الحلقة الثانية)
12 أغسطس, 2009
جرس الإنذار(تحديث هام)
عندما أنهيت الصف الرابع الإبتدائي,قرر والدي المجيئ إلى أرض الوطن مصر للمرة الثانية في نفس العام لظروف خاصة,
ولذا قرر السفر هذه المرة بحرا على عكس ما اعتدنا السفر جوا,
كانت المرة الأولى لنا للسفر بالسفينة,وكان الكل متخوفا لكثرة ما سمعناه عن مشقة السفر بها وسوء المعاملة,
لكننا تعجبنا عند ركوبنا بالسفينة بخلاف ذلك تماما,فقد كانت في منتهى النظافة والجمال,وكان الطاقم والعمال جميعهم في الخدمة ومتعاونين للغاية,لكن بمعرفة السبب زال العجب,فقد كانت سفينة جديدة تخص الرئيس المصري وأمير سعودي,كما أننا أول ركاب بها,فقد كانت المرة الأولى لإبحارها,
بعد وصولنا للغرفة ووضع الأمتعة وقراءة التعليمات,بدأت رحلتنا الممتعة,التي ما كان يعكر صفوها إلا بعض المناظر السيئة والملابس الفاضحة لبعض الركاب وكأننا على شاطئ البحر,
وكذلك تلك الساعات الليلية التي يقضيها كثير من الركاب في حلقات من السمر على ظهر السفينة ويبدأون بالغناء والطبل والرقص من بعض المتطوعات,وكذلك التدخين والغيبة والنميمة والألفاظ المشينة والمعاكسات ولعب القمار,
كان الجميع في غفلة,اللهم إلا القليل ممن حفظهم الله من ذلك,
في ثاني الأيام لنا في السفينة وتحديدا وقت الظهيرة انطلقت صفارة الإنذار القوية سبع مرات,
نعم سبع مرات تعني في التعليمات أن السفينة تغرق بالفعل وعلى الجميع التوجه للسطح وذلك استعدادا لركوب قوارب النجاة,
بدت علامات القلق على أسرتي وانطلق بنا والديّ إلى السطح مرددين ذكر الله وداعينه بالخير,
وهناك على السطح كانت السفينة متوقفة في عرض البحر بلا حراك,و الدخان الأسود يتصاعد بكثافة, الوجوه مكفهرة,والرجال تصرخ,والنساء تصيح وتلطم,والأطفال تبكي,ودوي وجلبة,ذلك يقول لم أتزوج بعد وذلك يقول لا أريد الموت غرقا,والآخر يقول لم أستمتع بحياتي مازلت في عمر الشباب,
دقائق لم يظهر بها الطاقم ثم أتوا لكنهم لا يجيبون الركاب,شرعوا في إنزال قوارب النجاة,ولكنهم تأخروا في إنزالنا بها,وعلت الصيحات والصراخ والزمجرة,
والطاقم لا ينطق إلا بأنه علينا الصبر,
وبعد مرور نصف ساعة أو أكثر من الرعب والعويل والصراخ والمشاجرات بين الركاب والطاقم,وكاد الركاب أن يكسروا باب القبطان دون أدنى استجابة,
وبعد مرور هذا الوقت,على صوت الميكروفون بصوت قبطان السفينة أنه والطاقم آسفين على إزعاجنا وتعب أعصابنا وأنه لا داعي للخوف فلقد كانت مجرد تجربة يجربونها لأنها المرة الأولى لإبحار السفينة!!!
بعد انتهاء الموقف وبمجيئ الليل عاد الوضع لما كان عليه في الليلة الأولى من تلك الحلقات السامرة والغناء والرقص و.....,
لم يدركوا أنه لم يكن مجرد جرس إنذار السفينة,ولكنه كان جرس إنذار من الله تعالى لهم لعلهم يفيقوا من غلفتهم ويستشعروا أنهم في قبضته,
لكن هل من معتبر؟!!
في حياة كل منا أجراس إنذار,لكن هل نعتبر حقا بها وتفيقنا من غفلتنا أم أنها مجرد لحظات أو ساعات أو أيام أو حتى شهورا أوسنوات ثم نعود لما كنا عليه؟!!
******
أسأل بالله كل من دخل هنا وقرأ الموضوع أن يكثر الدعاء في كل وقت وخاصة أوقات الإجابة لأخي المهندس ياسر بأن يعجل الله شفاءه شفاءا لا يغادر سقماً ويرزقه الصبر والرضا والثبات والأجر,ويرزقني وباقي الأهل الصبر والرضا والأجر.
20 يوليو, 2009
قصتها مع الزائر الثقيل وصديقه المقيم
أضفت هذه الحياة على روحها بهجة طُبعت على روحها فكانت روحاً مرحة تشع البهجة والسرور على كل من حولها على حد قول كل من عرفها,
إلى أن أتى في يوم أحد هؤلاء إلى بيتهم,
دق باب أمها فقاومته بما استطاعت من قوة, لكنه كان عنيفاً فخارت قواها بعد صراع دام عشرين يوما,
وفي ذلك اليوم الموافق 20/7 أي منذ عامين ماضيين تماما من اليوم,
رحل الزائر الثقيل(المرض) ورحلت معه روح الأم,
لكن لم يصطحب الزائر الثقيل صديقه الحزن هذه المرة في رحلة العودة,
لقد قرر الآخر أن يقيم معهم إلى الأبد,
وبما أن الزائر الراحل لا يستطيع فراق صديقه الحميم فقد قرر أن يعاود الزيارة إلى منزلهم,
واختار في مرته هذه باب الأب وجعل يدق بقوة وعنف والأب يقاوم ويقاوم,
أما هي فقد كانت تحاول جاهدة هي وأخوتها مقاومة ذلك الفتك الشديد للزائر المقيم(الحزن),
وبفضل الله وحمده استطاع الأب أن يصرع زائر المرض,واستطاع الأبناء التقليل من وطأة المقيم,
ومرت الأيام ثقيلة مريرة,
فهذا المقيم يبث سمومه فيها,بل فيهم جميعا,
غير من طبيعتها المرحة,أصبحت أكثر هدوئا ووجوما,نضجت عشرة أعوام في عامين,
من يراها ممن لا يعرفها يرى أنها لا تتجاوز عمر فتاة في الثانوية بل وأحيانا أقل رغم انها جاوزته منذ ستة أعوام,
أما من يخالطها الآن يظن أنها تجاوزت عمرها الحقيقي بما لا يقل عن عشرة أعوام,
حاولت مرارا وتكرارا أن تعود كما كانت,أن تصبح هي هي,
لكن مجرد المحاولة مع ذلك المقيم تكاد تكون مستحيلة,وبالرغم من ذلك تحاول,
وفي ظل محاولاتها تلك ومنذ قرابة الشهر قرر الزائر الثقيل أن يدق بابهم مرة أخرى ليزور صديقه المقيم ويفتكا معا,
أتى عنيفا قاسيا فقد اعتاد أن يأتيهم بهذه الصورة,
دخل مباشرة هذه المرة على الأخ الأكبر, فدخولة هذه المرة لم يكن له مقدمات,
ومازال الأخ الأكبر يقاومه إلى الآن,
ومازلت هي وأخوتها في محاولة لمقاومة المقيم,
لكنها أصبحت ضعيفة بعدما أنهكتها المحاولات,
هي والحمد لله راضية صابرة أو تحاول أن تتصبر,
لكن هل باستطاعتها الإستمرار؟؟؟؟؟؟
*********
أسألكم بالله العظيم أن تدعوا لوالدتي بكثير الرحمة والمغفرة وأن يجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى ويصبرنا على ألم فراقها الذي تزيده الأيام اشتعالا,
وقد كتبت تفاصيل الأمر في أحد الموضوعات القديمة بعنوان(أألم ذكرى),
كما أسألكم كثييييير الدعاء لأخي المهندس ياسر أن يعجل الله شفاه شفاءا عاجلا لا يغادر سقما ويرزقه وإيانا الصبر والإحتساب والثبات,
وتفاصيل مرضه هنا ,
لا أراكم الله مكروها.
16 يوليو, 2009
يارب اكشف ما نحن به من ضر(تحديث مهم)
اولا قبل أن أتكلم عن جديد أخبار ياسر أخي,
أود منكم الدعاء لزميلتي أيام المدرسة الثانوية راندا عماد عفيفي الطالبة في الفرقة السادسة طب طنطا بأن يتغمدها الله برحمته لوفاتها صباح أمس غرقا في الإسماعيلية,وادعوا كثيرا لأهلها بالصبر,
أما عن حالة أخي ياسر فبفضل الله بدأت الأمور تستقر وتتحسن كثيرا,
إلا أن العملية الأخيرة في الأورطى أثرت على حبله الشوكي مما أدى إلى عدم قدرته على التحكم في جزئه السفلي,
وسيخضع للعلاج الطبيعي بإذن الله ولكن إلى الآن لا يعلم إلا الله إلى أي مدى ستثمر نتيجته,
فبالله عليكم لا تتوانوا عن الدعاء له في كل وقت بأن يشفيه الله شفاءا لا يغادر سقما.
********
جزى الله خيرا كل من شاركني وجدانيا بالتعليق أو الاتصال أوالدعاء في أمر حادثة الباشمهندس ياسر أخي,
حقاً أنا شاكرة جدا لكل من اهتم بالأمر,
وآسفة على غيابي في الرد على تساؤلاتكم عنه,
لكن أعذروني فأنا لا أجد ما أقوله لكم وظروفي النفسية والوقتيه لا تسمح لي بالتواجد على الانترنت,
أما عن ياسر فالحادثة أكبر مما تتخيلوا,وظروفه الصحية صعبة جدا,
مازال في العناية المركزه ومازالت الحالة حرجه,والعملية الأخيره لها آثار جانبية خطيرة,
والأمور ككل غير مستقرة إلى الآن,
ولكن الله سبحانه فوق الجميع قادر قدير لا يعجزه شيئ,
وهو من خلقه من عدم,أفأستكثر عليه شفاءه شفاءا لا يغادر سقما!!
كلا والله أنا على يقين بأن الله على كل شيئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيئ علما وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه,
فبالله العظيم أكثرواااااااااا له من الدعاء في السجود وفي جوف الليل ولا تنسوا الغد الجمعه وفي كل وقت وحين بأن يعجل الله شفاءه شفاءا لا يغادر سقما وأن يعجل هذا الأمر تطهيرا له من الذنوب وزيادة في الحسنات ورفعة في الدرجات,
وأن يلهمنا جميعا الصبر والثبات والإحتساب.
04 يوليو, 2009
إنا لله وإنا إليه راجعون...أسألكم كثير الدعاء(تحديث2)
أتأسف لمن سأل عنه الأيام الماضية وانتظر مني الرد,
فاعذروني لم تسمح ظروفي بدخول الانترنت,كما أني لم أستطع جمع شتات كلماتي في كلمات مفهومة,
تمت لأخي ياسر إجراء عملية جراحية أول أمس في الشريان الأورطي في القلب(دعامة),
وهو مازال تحت ملاحظة الأطباء في العناية المركزة على جهاز التنفس الصناعي,وسافر له الوالد اليوم,
أستحلفكم بالله العظيم أن تكثروا من الدعوات ولا تبخلوا بها له ولنا في صلواتكم وخلواتكم.
*******
إنا لله وإنا إليه راجعون
أصيب أخي ياسر المسافر بدولة الكويت في حادث تصادم سيارات ,
ونقل إلى المستشفى وهو في العناية المركزة على جهاز التنفس الصناعي لإصابته إصابات بالغة,
وتم إجراء عمليتين له في الحال,
ولا نملك له سوى الدعاء والتضرع بأن يعجل الله شفاه ويتم ستره عليه,
ويرضيه ويرضينا بقدره ويصبرنا على بلائه,
أسألكم بالله العظيم أن تكثروا من الدعاء له ولنا.
21 يونيو, 2009
القــــــــيل والقــــــــال

من حوالي سنة ونصف,
اتصلت بي صديقة من صديقاتي وبعد السلامات والسؤال عن الأحوال,
دار بينا الحديث الآتي:
هي:بقى كده يا سلمى تتخطبي وما تقوليش.
أنا بنبرة تعجب:إيـــــــــــــه؟!!أتخطب!!
وفي بالي بقول(أكيد بتشتغلني).
ثم بنبرة تهكم وسخرية:أنا اتجوزت وخلفت كمان,
هي بعد ما أحست إني بسخر منها:أنا بتكلم بجد.
أنا بنبرة جدية:مين قال كده؟!!
أنا لو كنت اتخطبت كنتِ أكيد عرفتي حتى لو مش مني يبقى من بنت خالتي(صديقتها المقربه).
هي:يعني إيه؟إنتِ فعلا ما اتخطبتيش؟
أنا: لأ ما حصلش,بس مين قالك كده؟
هي:أخويا هو اللي بيقول.
(للعلم أخوها لا يعرفني ويمكن كمان ما يكنش شافني أصلا وهو شخص ملتزم لا يمكن أن يكون عابثا)
أنا: ومين قاله؟
هي:هو بيقول إن زملاءه(أطباء) بيقولوا أن فلانه بنت الدكتور فلان مخطوبه (قصدهم أنا).
أنا بنبرة غضب: كمان هي حصلت,هما اسم الله عليهم بقى جابوا الكلام ده منين,ويجيبوا في سيرتي ليه أصلا,
هما يعرفوني ولاّ أعرفهم!!وحتى بافتراض المعرفه وبافتراض صحة الكلام هما مالهم,وبعدين ليه يتكلموا في سيرة البنات؟!!
هي:حصل خير,أنا معرفش فعلا إيه اللي حصل,بس أنا استغربت لما أخويا بيقولي صاحبتك اتخطبت وماقلتلكيش,وللأسف هو مش فاكر مين اللي قال بالظبط.
أنا: يلا هاعمل إيه حسبي الله ونعم الوكيل,ما قالكيش أنا اتخطبت لمين؟والفرح امتى؟
هي:لأ لو عرفت هبقى أقولك.
المهم انتهى الموضوع وتناسيته تماماً,
وبعد شهور كنت خارج المنزل مع والدي وأختي وقابلتنا زميلة قديمة لأختي (ليست صديقه وللعلم هي بنت أحد الأطباء),
وقالتلها:إيه ده,أختك لسه ما اتجوزتش؟!!
أختي:!!!لأ.
الزميلة:هي فسخت الخطوبة ولا إيه؟
أختي:هي ما اتخطبتش أساسا.
الزميلة:غريبة,أنا متأكده.
أختي:لأ,مين قالك؟
الزميلة:والله مش فاكره,ده من زمان.
المهم انتهى الموقف,
بعد مضي فتره جاءتني أختي لتخبرني بتكرر الموقف من زميلة أخرى,
أنا في بالي وأنا استشيط غضبا:هي الناس مش وراها غير سيرة الخلق,
كل واحد تهفه دماغه على حاجه يخترعها, أو يكون مش متأكد منها ينشرها,وكل واحد يزود كلمتين من عنده,
أنا زمان كنت مفكرة إن موضوع الشائعات ده في النساء والبيئات الشعبية,لكن طلع حتى أصحاب العقول اللي المفروض مستنيرة(أطباء),
وكمان الرجاله بقى لهم في الكلام ده!!
لو مكاني كنتم عملتوا إيه؟
في الحقيقة تعرضت لكثير من المواقف الغبيّة والمحرجة بسبب القيل والقال,
أنا بتعجب ماهي متعة الناس في مضغ سيرة اللآخرين,والإفتاء والتفنن في اصدار الشائعات والترويج لها!!,
ماهي الفائدة من الظنون وتتبع أخبار الآخرين و العبث بها في كل مكان؟
هل يرضى هؤلاء لأنفسهم بما يفعلوه في الآخرين؟!!
لقد أصبح كلام الكثير كله غيبة ونميمة وكذب وافتراء,
وحسبي الله ونعم الوكيل,
لا أجد في النهاية غير سرد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً. فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا. ويكره لكم، قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" رواه مسلم.
******
مهم جدا:
1- في موضوع مهم جدا بالنسبالي على مدونتي التانية وأنا في انتظار ردودكم فيه ضروري بعنوان
رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي.
2- في موضوع مهم جدا برضه بس للكل في مدونتي الثالثة بعنوان اختبر حبك أرجو اطلاعكم عليه.
3-عزوني ياناس دخلت في عداد المدونين المسروقين ))):
14 يونيو, 2009
مـــــــرآة الــــــــــــــزيف

08 يونيو, 2009
قـــــــــــــ في زمن المستقبل ـــصة
في صباح ذلك اليوم كان جميع أفراد العائلة حضوراً في دار الجد الأكبر وذلك وفقاً لإتفاق مسبق,وبعد مبادلة السلامات والترحيبات,
تمجلس الرجال في غرفة الإستقبال الخارجية,واجتمعت النساء في مطبخ الدار لإعداد وجبة الغداء,
أما الأطفال فقد أُمِروا باللعب في البهو الكبير,
بعد مرور ساعة تقريبا انسحب ضياء ذو الأعوام الأربعة خلسة من بين جمع الأطفال المندمج في اللعب,
وبعد برهة انتبهت علياء لغياب ضياء من بينهم,فسألت براء بقلق عما إذا كان على علم بمكانه,لكنه أجابها نافياً,
فانطلقا باحثين في أرجاء المنزل,وفجأة لفت انتباههما ذلك السلم في نهاية الممر,اتجها اليه ووقفا عنده فوجدا علامات حذاؤه الصغير وقد طبعت على درجات السلم المترب,
صعدا معاً للعلية ليجدا الضوء منار وضياء يعبث في رفوف مكتبة كبيرة اتسعت بعرض الحائط وطوله,
وقبل أن تصل علياء لضياء كان هناك كتاب ضخم قد سقط مستقرا على الأرض,
رفعته علياء وهي تمسح عنه ذاك الغبار الذي أخفى معالمه,وقبل أن تعيده للرف لمحت عنوان الكتاب,
تهجّت علياء حروف العنوان,ثم أعادت قراءته مرة أخرى ولكنها لم تفهم ما تعنيه هذه الحروف في ارتباطها معاً,
وفي هذه الأثناء كان براء منشغلا بترتيب ما بعثره ضياء والذي كان بدوره واقفاً شارد الذهن فيما سوف يلقاه من عقاب جراء فعله,
ارتفع صوت علياء قائلة ماذا تعني الحرية يا براء؟
تفاجئ براء بالسؤال,فصمت لحظة ثم قال:ماذا؟حرية؟من أين أتيتِ بها؟
فقالت:إنها عنوان هذا الكتاب,
عقد براء حاجبيه مفكراً,فهو لا يحب الظهور بمظهر الجاهل أبدا,وخاصةً أنه يكبر أخته علياء ذات الأعوام التسع بعامين,
فقال:أظن أن هناك خطأ مطبعي,فمن المؤكد أن المقصود هو كتابة كلمة (حورية),
لم تقتنع علياء بجوابه,ففتحت علياء الكتاب,وبدأت تقرأ في أولى صفحاته,وكانت تقرأ بصوت عالِ حتى تُسمع براء,
فقرأت:رغم صعوبة إيجاد تعريف جامع لكلمة الحرية,لكنها خضعت في جانبها اللغوي والإصطلاحي لتعريفات عدة,
فقد تناولها كل مفكر أو باحث من الأرضيةالتي يقف عليها,
فالحرية لغة:هي الخلوص من العبودية,وتعني أيضاً الإختيار,
أما الحرية إصطلاحا فتعريفها هنا أكثر تعددا وتشعباً وتختلف وتستحدث حسب الظروف وتطورات الزمن,ومن هذه التعريفات:
*الحرية هي اصدار الفعل مع الإرادة للفعل,
*الحرية هي العلو عن سفاسف الأمور فلا يكون عبدا لأهواؤه وشهواته,
*الحرية هي ما نقوم به من تلقاء ذاتنا دون إجبار,.........
أخذت علياء تسترسل في القراءة,وكانت علامات وجهها كلها متجمدة بشكل عجيب,ولم يصمتها إلا صوت تنهيدة مكتومة,
فالتفتت لترى براء فاغر الفاه,مرفوع الحاجبين,وخلفه وقف والديها ملتصقاً بهما ضياء,
نظرت بدهشة وقد علمت أن صاحب التنهيدة هو والدها,ولحظت تلك الدموع المنسابة على وجه والدتها,
فقالت:لم ألحظ وجودكما إلا الآن,منذ متى وأنتما هنا؟
قال الوالد:منذ بداية قراءتك تقريباً,
وهنا قال براء:لما كل هذا الحزن الذي يعلو وجهيكما؟إن ضياء بخير لم يصبه مكروه بفضل الله,
واستطرد قائلا:لكن أنا من يحق له البكاء على عدم فهم ما كان يُقرأ الآن,
فتدخلت علياء قائلة:وأنا وكأنما كنت أقرأ طلاسم في كتاب الألغاز,فأرجو أن توضح لنا يا أبي معنى الحرية,
تبادل الوالدان النظر,ثم أشارت الأم برأسها لزوجها بأن تكلم,
أخذ الوالد نفسا عميقا وأخرجه في زفرة حارة,
وقال: هذه الكلمة تعني الكثير والكثير,
ههذه الكلمة كانت للأجداد هي الأكسير,
لكنها غدت اليوم مفردة ممحوة في معاجم اللغة وحتى من مفردات التعبير,
هي ببساطة تعني
لا قفص,لاسجن,لاقيد,لا أسر,لا ذل,لاقهر,لا إكراه,لا استعباد ولا استعمار,
هي تعني
الإرادة,الإختيار,الرضا,إعطاء الحق,والعلو عن الأقذار,
باختصار
هي أسمى ما سلبوه منا الأشرار.
.
ملحوظة:
آسفة لطول القصة,
بس أرجو منكم تلقوا نظرة على الموضوع اللي نوهت عنه المرة اللي فاتت بعنوان(الوحشة والأنس),
وكمان الموضوع الجديد (بين الشــّرة والفــَترة) في مدونتي التانية,
بجد بيسعدني جدا أخواني وأخواتي اللي بيتابعوا موضوعاتي هناك.
01 يونيو, 2009
ماعساه يارب يفرحني؟
24 مايو, 2009
قوانيــ الحياة ـــن
أحدثكم في الجزء الأخير عن نصائحها لي في الحياة عامة,
وبهذا أكون أتممت الثلاث إتجاهات
فكان الأول بعنوان عطايا أمي المتوفاة,والثاني بعنوان مع الناس,
وإليكم النصائح:
1- أن الدنيا ليست بدار قرار فلا يجب أن تكون شغلي الشاغل,
ولا يجب أن أتعلق بشيئ فيها.
2- ألا يكون اهتمامي إلا بما يفيدني في دنيتي وآخرتي.
3-ألا أضيع أوقاتي فهي من عمري ومحاسبة عن كل لحظة فيها.
4- ألا يكون خروجي من المنزل إلا بهدف,فكانت تقول لي دائما الآية(وقرن في بيوتكن),
وكان من قولها في نفس الموضوع هذا القول لعاصم الأحول رحمه الله:
(يا هذا لا يشغلك كثرة الناس عن نفسك، فإن الأمر يخلص إليك دونهم! ولا تقل: أذهب هاهنا وهاهنا، فينقطع عنك النهار في لا شيء، فإن الأمر محفوظ عليك، ولم تر شيئًا قط أحسن طلبًا، ولا أسرع إدراكًا من حسنة حديثة لذنب قديم).
5-عدم الإسراف والتبذير لأن المسرفين إخوان الشياطين.
6-أن أكون متفائلة ومتزنه في أموري.
7-عدم الحزن والإكتئاب فكانت تقول االمؤمن يطمئن بذكر الله وتتلو(ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
8-أن أغتنم الفرص وأستغلها فالعمر مهما طال منتهي
فكانت تقول دائما(الايد البطالة نجسه)يعني التي لا تعمل.
9- دائما ما كانت تقول(مافيش حاجة إسمها ما اعرفش,كله بالمحاولة والممارسة).
10-الإستسلام لكل ما يقضيه الله لنا في الحياة ومعرفة أنه الخير.
11- ما تزرعيه اليوم تجدي حصاده غدا.
12-الحق دائما منتصر ولو بعد حين.
ملحوظة:
في النهاية باشكر كل اللي علق ودعا لأمي ولي في الموضوعين السابقين,
وبما إن ده تابع لنفس الموضوعين فأنا هريحكم من التعليق المره دي,
وأكتفي بدعواتكم لي ولها بظهر الغيب,
ممكن تطلعوا على موضوعاتي في مدونتيني الأخرييتين
1- لفت نظري فما كان مني إلا الدعاء له.
2-إنحدار خاطرة.
18 مايو, 2009
.....مع الناس
والتي تحدثت عنها في الموضوع السابق,
وقد كنت نويت أن أجزئها على ثلاثة مواضيع متتالية يختص كل منها بنصائحها لي في اتجاه معين,
وكان الأول والذي تحدثت عنه هنا عن علاقتي بالله,
أما الثاني والذي سأكتب عنه هنا هو عن نصائحها لي في علاقتي بالناس:
1-أن أحب لله وأبغض لله.
2-أن أعامل الجميع بخلق حسن.
3-أن أقابل السيئة بالحسنة.
4-أن ألتمس الأعذار دائماً.
5-أن أعفو وأصفح عن المخطئين في حقي.
6-أن أكظم غيظي إذا استفزني أحدهم.
7-أن أعمل العمل أبتغي به وجه الله ولا أنتظر المقابل منهم.
8-أن أبادر بالمساعدة وأسعى في تلبية حاجاتهم.
9-ألا أتأخر عن طلبٍ طلب مني.
10-ألا أحاسب الآخرين عن أخطائهم فالله كفيل بذلك.
11-عدم الجدال الذي لا طائل منه.
12-الصبر على أذاهم واحتسابه عند الله.
13-الإستغناء عما في أيديهم.
14-كثرة العطاء لهم.
15-عدم التسرع في الحكم على الآخرين.
16-الدعاء لهم بظهر الغيب.
17-عدم البخل عليهم بما تعلمته.
18-الصدق معهم وعدم التلاؤم عليهم.
19-حفظ أسرارهم.
20-دوام السؤال عنهم وعن احتياجاتهم.
21-عدم غيبتهم.
22- إكساب قلوبهم بالهدايا.
إلى هنا أنتهي من الجزء الثاني ويتبقى جزء أخير لإكمال الموضوع,
فدعواتكم لها بالرحمة والمغفرة,
وأن يقدرني الله على تنفيذ ما كانت تنصحني به,
وأن يجمعني بها وإياكم في جنة الخلد.
12 مايو, 2009
عطايا أمي المتوفاة

30 أبريل, 2009
غوغــــــــــــــــــاء

21 أبريل, 2009
عَــــــــجِبْتُ

ارتفع صوته قائلاً:أريد أن تتموا الأمور على أكمل وجه,
هيا انطلقوا لأعمالكم.
.
وبعد وقت قصير...
كانت المصابيح مضاءة,وعناقيد الأنوار معلقة تتلألأ,
وقد رصت الكراسي,وفُرِش السجاد الوثير,وبسطت الفرش,
واصطف طاقم الضيافة متأهبين.
.
وعند المدخل...
وقف هو وأبناءه في استقبال الضيوف,
وقد ارتدوا ستراتهم الفاخرة باهظة الثمن والتي أعدوها لمثل هذه المناسبات,
.
بدأ ضيوفه وزواره في الحضور,
وما أن يدخل الضيف حتى يتوجه للوالد وأبناءه فيصافحهم واحداً واحداً
وهو يردد الكلمات والعبارات المعتادة في مثل هذه المناسبات
.
.
.
.
.
.
(البقاء لله)
(عظم الله أجركم)
(أحسن الله عزاءكم)
(ألهمهم الله الصبر في فقد ابنكم)
واستمرت المراسم في اليومين التاليين بنفس الهيئة.
.
حقاً إني أعجب من غفلتهم.
18 أبريل, 2009
اعـــــــــــــــتذار

17 أبريل, 2009
من خلف القناع

07 أبريل, 2009
التـــــــــــــــاج(tag)
انهال عليّا تاج من التاجات(أيوه انهال لانه وصلني 3 مرات في اسبوع واحد ),
ربنا يكرمهم الجماعة عارفين نفسهم دبسوني بحسن نية (:
أنا بصراحة مكنتش عاوزه أكون صفحة مفتوحة في الواقع وفي النت كمان ,
أصل أنا بعيد عنكم كل ما اتواجد في مكان بلاقي الناس عارفاني وعارفه عني كل حاجة,
ووالله ناس معرفهاش خااالص ولا عمري بكون شفتها ,
وكأني معلقة بطاقة مكتوب فيها كل المعلومات عني,مع أني وربنا اللي يعلم غالبا مش بحب أتكلم عن اللي يخصني حتى مع اقرب الناس ليا,
المهم اني مكنتش فاهمة ايه العلاقة بين كلمة تاج اللي بيتلبس في الراس ده وبين شوية اسئلة بيجاوب عليها الشخص!!
اعدت افكر لحد ما توصلت أن كلمة تاج بالانجليزي معناها بطاقة,
وارتحت لكده لان بطاقه فيها اسئلة تبقى كده اتفهمت,
أنا هجاوب عليه لأني عند كلمتي ليهم لما قولت هجاوب,
وهجاوب بضمير وذمة علشان مش بحب الطلسقه,
وقبل ما ابتدي هقول:والله العظيم هقول الحق
بسم الله نبتدي:
إسمك ؟
اسمي كلكم عارفينه
سلمى محمد,وللاضافة علشان يبقى فيه حاجه جديده
سلمى محمد ابراهيم.....
المشهور بيه وسط أصحابك ؟
والله مفيش اسم معين,
ساعات باسمي عادي سلمى واحيانا بلقبي ومش هقوله (:
واصحابي ومعارفي كل واحد بمزاجة
(سلومة,سولي,مولي,لومي,سلامونتي,سلومتي).
سنك ؟
يوم عشرة في الشهر ده هكون باذن الله 23 بالتمام.
إسم مدونتك ؟
سؤال غريب!!
مانتم عارفين ان اسمها (نقطة في بحر),
لو كان قصدكم ليه؟
لاني مهما اتكلمت في اي حاجة هيكون كلامي نقطة في بحر,وده ساري على اي مجال هتكلم فيه,
وفوق خالص في وصف المدونة مكتوب كده.
مجال دراستك ؟
بكالريوس تربية,وكفاية فضول(:
الصوره الرمزيه لمدونتك بتعبر عن أيه ؟
صورة البنت دي مع انها انمي الا اني بحس بتشابه كبير بيني وبينها في حاجات كثييير.
هل فكرت فى إغلاق المدونه ؟ والسبب ؟
فكرت أكثر من مرة ومازال التفكير يراودني دائماً,
لاسباب كثير مش سبب واحد
ومنها اسباب خاصة مش هقولها,
واسباب تانية منها اني بسبب المدونات بيضيع مني اوقات كتير جداً,كنت باستغلها في حاجات انفع من كده قبل بداية عملي للمدونة.
ايه رد فعلك لو حد قل أدبه عليك فى التعليق ؟
بصراحة حسب نوع الرد,
لو في كلام بذيئ,هحذف التعليق,
انما لو اختلاف وجهات نظر بس بحدة,واسلوب غير لائق,
هتناقش بلين واجيب ادلة على صحة كلامي,
ولو لم اصل لشيئ ولقيت ان الموضوع هيفتح بس جدال وكلام اسلوبة وحش,
هقفل الحوار باسلوب مهذب حتى اكون من الذين اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
أسوء مدونه ؟
بصراحة اي مدونة فيها ما يغضب الله من الفاظ او صور او مواضيع فهي مدونة سيئة,
وكمان انا مش بحب المدونات التافهة.
هيحصل ايه للإيميل بتاعك بعد ما تموت ؟
هيموت معايا.
أديت الباس وورد لحد قبل كده ... ؟
لأ ما حصلش.
السفر بالنسبه لك ؟
متعة من أجمل المتع لما بيكون لمكان بحبه,
وهو أكيد غير إنه متعه فهو وسيلة لتحقيق غاية,
وأكثر مكان عاوزه أسافر له وبحن ليه دايما هو المكان اللي اتولدت فيه وعشت فيه أكثر من نص عمري
وأحب مكان لقلبي مــــــــــــــــــــــكة.
المود بتاعك ؟
حسب الظرف اللي أنا فيه,
يعني كل انفعال بيظهر لما الموقف بيستدعي ذلك.
بتعمل ايه فى وقت فراغك ؟
غالبا مبقاش عندي اوقات فراغ زي زمان,
بس إن خلصت الامور الالزامية الخاصة بي من اعمال المنزل والقراءة والحفظ و....,
يبقى اما قراءة حاجة غير القراءة الالزامية بتاعتي,واما النت,
واحيانا امارس بعض الامور اللي كانت هوايات وملكات ضاعت مع الزحمة زي الرسم والفنون بس بقى نادرا.
الأكله المفضله ؟
ما قدرش اختار حاجه واحدة بصراحة في اكلات بحبها جدا
زي البانية والمشويات والماكرونة بالباشميل والكبسة وشوربة الكريمة وشوربة الماشروم و....,
واكلات كتير مش بحبها بس باكلها علشان كذا سبب
الفايدة ,وبما اني بطبخ فهكسل اطبخ طبختين في اليوم اللي فيه طبخه مش حباها,ولاني باحتار كل يوم اطبخ ايه,وكمان في اكلات الاسرة بتحبها وانا لا ومش معقول هحرمهم منها.
الصفات التى ورثتها من والدك ؟
الجدية,وتحمل المسؤولية,والالتزام بالمواعيد, الشجاعة لكن عيارها عندي زايد حبتين
و احيانا بتصل لحد المغامرة الخطرة.
الصفات التى ورثتها عن والدتك ؟
طبعا بما اني انثى يبقى الحنية,وكمان على قول الناس اني ورثت منها المهارة في اعمال المنزل والطبيخ,
وحاجات كتير,باختصار اصحاب ماما الله يرحمها ومعارفنا لما بتكلم معاهم بيقولوا انها نفس طريقة واسلوب مامتها بالظبط.
أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
يعني ايه؟
ست صفات؟ولا ست اشياء مادية؟
عموما
الصفات اللي بكرهها كتير بس اشد سته كرها
الجهر بالمعصية,القسوة وطبعا داخل فيها العصبية,البخل,الكبروالغرور,الغدر,الكذب.
اما حاجات مادية فاختار السته دول من ضمن مليون حاجه
فالاثاث المجعلظ (ابو اويمه كتير),الالوان الفاقعة كلها,بنطلون ابو جيبة اللي نص البنات بتلبسه,
السجاير,الاكل بهمجية,الصبيان المايعة.
أكتر ست حاجات بتحبها ؟
صفات:
التقوى,الحنان,الكرم,التواضع,الوفاء,الصدق.
الحاجات المادية:
قراءة القرآن وحفظه,الالعاب(العجل والجري وتسلق الجبال),الاذواق الراقية في اختيار كل حاجة الالوان والملابس والاثاث,
النت,القراءة والشعر,الرسم والفنون.
شخصيتك نوعها أيه ؟
انا كتبت موضوع كامل عن السؤال ده بعنوان حيرة
لماذا دخلت عالم التدوين ؟
بصراحة برضه لعدة اسباب منها اني بحب الكتابة وكنت باكتب دايما في ورق بس كانت بتواجهني مشكلة,
وكتبت عنها في موضوع بعنوان ورقة وقلم
واني بخرج طاقتي فيها,وكمان أني استفيد وأفيد قدر استطاعتي.
أجمل كلمه قيلت فى وصف مدونتك ؟
بصراحة كل كلمة اتقالت من حد اعجب بالمدونة وحسيت انه صادق, تعتبر كلمة لها مذاق خاص.
أهمية التعليق بالنسبه لك ؟
التعليقات مهمة في اي موضوع,فلو باخد راي في مشكلة يبقى تعليقاتكم الحلول,ولو بعرض حاجة مضيقاني يبقى تعليقاتكم هي المساندة,ولو باعرض فكرة او معلومة تعليقاتكم هي مقياس وصولها,وهكذا.....
أحسن بوست كتبته وليه ؟ ضع اللينك
انا بجد مش عارفه اختار موضوع معين,فكل موضوع بيمس شيئ جوايا ومهم بالنسبالي,
وفعلا محتارة جدا بس هحاول أختار ثلاثة وكده هكون ظلمت الباقي,
اول موضوع كتبته بعنوان اعتراف كان له احساس جميل لانه اول موضوع ولاني اتغلبت فيه على مشكلة كنت بواجهها,
وكمان موضوع مشهد من حياتي لاني باتكلم فيه عن اجمل الاشياء اللي عملتها في حياتي,
أما أكثر موضوع كتبته بخلجات نفسي وبكل قطعة في كياني وكنت اتمزق ألما وأنا بكتبه واللي من خلاله تعرفت على كثير منكم
هو أألم ذكرى.
أفضل بوست قرأته ؟وأفضل مدونه؟
ما ينفعش احصر مليون بوست رائع واقول بوست واحد
اما عن أفضل مدونة ففي مدونات بصراحة رائعة واكثر من رائعة,
واخص كل المضافين عندي في الريدر,
اما بقى لو هختار مدونة واحدة فهتكون مدونة الباشمهندس محمد شلبي وهي اول مدونة عرفتها لانه صديق لاخي وهو لا يعلم بذلك ولم يدخل عندي ولا مرة ولكن تظل مدونته (عصفور المدينة) من افضل المدونات على الاطلاق.
الإنترنت بالنسبه لك ايه ؟
مهم جدا في حياتي,ومن أكبر المتع,
ويستحق لقب(أجدر شيئ على سلب الوقت).
تمرر التاج لمين ؟
لكل واحد في الريدر ما وصلهوش التاج ده أو لسه محلهوش,
بس ده برضه تبع راحتكم يعني اللي مش عايز بلاش.
31 مارس, 2009
ألسنا نحن أولى بفعل هذا؟؟؟

لقد أثار تعجبي تخلي المسلمات عن زيهم الشرعي وتقليدهم لأي أمر دخيل عليهم مهما كان فيه من بعد عن الدين وغضب لله,
*********
22 مارس, 2009
كــــفـــــــى
20 مارس, 2009
عدت اليــــــــكم
15 مارس, 2009
سأعتزلكم

عذراً اليكم سأعتزلكم..
يومان..ثلاثة..أربعة..خمسة...حقاً لا أدري..
لكني أردت جمع شتات نفسي..
وأن أريح من طول التفكير عقلي..
سأعيد حسابات عمري ووقتي..
آســــــــــــــــــــــــــــــــفةً
لكني أحاول أن أطرد شبح الحزن الذي خيم بين جنبيَّ..
وأردم نهر الدمع الجاري من مقلتيَّ وقد شق طريقه في كلتا وجنتيَّ..
وأحقق بعض أهدافي,وأعود وقد رسمت البسمة في المُحَيّا.
06 مارس, 2009
ملــــــــ توجتك ـــــكٌ

27 فبراير, 2009
لا تـــــسـتحق
لماذا تضحي بوقتك وجهدك ونفسك في سبيل من لاتستحق؟
الإبن:إنها تتمتع بجاذبية فائقة ياأمي,واسعى أن تكون من نصيبي.
الأم:اعلم يابني إنها لو كانت من نصيبك فستأتي هي إليك بنفسها دون أن تهلك نفسك من أجلها.
صدقني يابني,
لاتركض خلفها وتقطع أنفاسك وتضيع مستقبلك من أجل من لا تساوي حشرة حقيرة,
واعلم أنها إن لم تكن قد كتبت لك,فمهما تفعل وتحاول,
حتى وإن واصلت الليل بالنهار لتصل لها,فلن تصل,
وإذا صارت لغيرك فلا تحقد عليه,ولا تتمنى له أن يفقدها,
لأن الله هو من قسمها له,
ثم إنها أحقر من أن تحقده عليها,
اصبر وانصرف عنها لما يفيدك وينفعك وسيكون لك خير منها إن شاء الله.
وهنا دخلت الإبنة وهي تقول:
من هذه الفتاة التي تتحدثون عنها؟
الأم: فتـــاة!!
نحن لم نكن نتحدث عن أي فتاة!
الإبنة:إذاً من تلك التي قصدتيها بكلامك ووصمتيها بأنها لا تساوي حشرة حقيرة؟
الأم: إن الفتاة لهي جزء مما قصدته يابنيتي.
الإبنة:مازلت لا أفهم ياأمي.
الأم: قصدت من كلماتي (الدنيا ومغرياتها).
16 فبراير, 2009
قضية وحوار...ثم خطاب وأمل.
جدران لزجة...
رطوبة شديدة...
إغلاق محكم...
وهناك دار الحوار بينهم:
قال أحدهم: إلى متى نأمل أن ُيفِرج عنا؟
وأضاف آخر: وإلى متى سنظل في سجنه,
لا نرى النور ولا يَفتح لنا إلا حين يحب إشباع شهواته.
فقال الأول: نعم,وإلى متى نتحمل جوره لنا؟
اننتظر حتى نفنى عن آخرنا,وقد بدأنا في الإنهيار والسقوط واحدا تلو الآخر؟
قال ثالث: لابد أن يشعر بنا,
لابد أن يعترف بحقنا,وإلا أقسم أن أذيقه الويلات,وأحيل ليله آلاما وعبرات.
وفي النهاية...
اتفق الجميع على توجيه هذا الخطاب له ولكل أمثاله:
لماذا تبخل علينا بحقنا؟
لماذا تحرمنا السعادة؟
لو علمت مقدار النفع الذي ستجنيه من الإجابة لمطلبنا,لما تأخرت لحظة عن الرضوخ له,
لأنك المستفيد الأول,وإن ساورك الشك لحظة فلتبحث ولتقرأ عن فائدة ذلك المطلب,
وما يحققه من سعادة لك وللآخرين من حولك.
هو رجاء غاية في البساطة,نأمل في تحقيقه,
ونصه(من فضلك ابتسم).
12 فبراير, 2009
حيـــــــــــــــــــــرة

ياريت ترسّوني على بر....,
اتفقوا على حاجة واحدة....,
بجد حيرتوني معاكم,أنا مش عشر بني آدمين في واحدة,
حللتوا شخصيتي وحكمتم على نوعها من خلال تعاملكم معايا,
بس اللي يجن انكم حكمتم بكذا نوع من أنواع الشخصية,
البعض قالي أنتِ شخصية رومانسية,قال إيه علشان:
حبي وجنوني للبحر في سكونه وهيجانه,وعشقي لطيور الزينة زي العصفور والببغان بألوانه,وهيامي بالسما ومتعتي في تأمل نجومها وسحابها بكل أشكاله,ولا الورد ده عالم تاني هو وكل أنواعه.
والبعض شايف اني شخصية مثالية علشان:
نظامي في حياتي,والدقة المملة في كل أموري,وطريقة تنفيذي لمهامي,واضطراب حياتي وانقلاب مزاجي لأي خلل في الأمور دي.
والبعض بقى قال أنتِ شخصية قوية:
لأن جلدك وصبرك في المصايب اللي قابلتك,واصرارك في مواقف معينة ,وتحملك للمسؤولية اللي أنتِ فيها,وعدم شعورك بالخوف في معظم المواقف اللي الناس بتشوفها مخيفة,وجرأتك في بعض الأمور حتى اللي فيها خطورة على حياتك,مش ممكن يكون غير من شخصية قوية,وحتى منهم قالوا دي شخصية حلوة للرجالة,معرفش قصدهم إيه؟هاعمل نفسي مش واخدة بالي.
وناس تانية قالت أنتِ شخصية عاطفية ساذجة:
لأنك بتثقي في الناس بسرعة,وتخلصي للناس بزيادة,وتصدقي كلامهم على طول,وبالتالي بتنخدعي كتير.
وناس بقى شايفة اني شخصية مضطربة:
لأن القلق الظاهر إنه من مركباتي الجينية (:
بس بجد أنا بقى مابقتش عارفة أنا مين؟؟
03 فبراير, 2009
ثوابـــــت حيـــــــــاتية
إيه أكتر حاجة بتقضّي فيها وقتك,وبتستهلك فيها طاقتك؟
كل واحد هيجاوب بينه وبين نفسه إجابة قد تختلف في تفاصيلها عن إجابة الآخرين,وممكن تتشابه في بعض الجزئيات,
أكيد هيكون معظم الإجابات بتشمل حاجة من دول:
(الشغل,المدرسه,الجامعة,الدروس, أعمال المنزل, المذاكرة,مذاكرة العيال, مهام الزوج,حقوق الآخرين,النوم ,الأكل , النت, القراءة,شراء الطلبات,....الخ).
وأكيد في إجابات هتشمل أكثر من حاجة من دول,وأكيد برضه في تفاصيل صغيرة هتذكرها أو هتهملها في إجابتك عن سؤالي,لكن واحدة أو أكثر من الحاجات دي هي اللي شاغلة معظم وقتك,صح؟
لأن باختصار كل واحد فينا له ارتباطاته ومشاغله الخاصة من أمور الحياة.
لكن بأمانة وأنت بتجاوب كانت في ضمن الحاجات اللي ذكرتها واجباتك تجاه ربنا سبحانه وتعالى,وأن كنت فعلا ذكرتها فهل لها النصيب الأكبر في حياتك وأولوياتك؟
بلاش في حياتك وأولوياتك,هل كان ليها النصيب الأكبر حتى ولو في إجابتك؟
لما كل واحد هيجيب على السؤال ده هيعرف قد إيه فعلا هو عارف قدر ربنا,قد إيه فعلا هو عايش للهدف اللي خلق من أجله,
وإما هيرتاح ,أو هيبتدي يفكر ويأنب ضميره,وممكن يعد يختلق لنفسه الأعذار,
والمفروض فعلا هوأن كل واحد يعيد حساباته مع نفسه,يعرف قد إيه ضاع من عمره,كام سنة هتكون ليه,وكام سنة هتكون عليه,
ومن المبررات اللي الواحد هيقولها لنفسه,أن ظروف الحياة كده,وأن اليوم مبقاش فيه بركة,وأن العمل عبادة وووو....
وحاجات كتييييير تانية,
أنا معاك أن المبررات دي فعلا أمور واقعية وحقيقية,
لكن لو اعتمدنا على المبررات دي,وانخرطنا في دوامة الحياة,إمتى هانعمل لآخرتنا؟
ربنا مخلقناش للأعمال الدنيوية بس,هو من كرمه وعدنا انه يثيبنا عليها لو احتسبناها ومكنش فيها حاجة تغضبه أو تكون ضد شريعته,
لكن مش معناه أن الأعمال دي لوحدها هي المطالبين بيها,
لأ, ربنا سبحانه وتعالى بيقول:"فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب".
لكن بقى هتقولي إزاي أعمل ده وده؟
هقولك الحل المناسب للمعادلة الصعبة دي,
أولا: لازم في الأعمال الدنيوية إنك تفتكر النية,علشان تاخد الأجر عليها وميبقاش تعبك راح هدر,
ثانيا:بالنسبة للأمور الدينية, إعزم وتوكل هتلاقي ربنا يسرها,
وخلي في حياتك ثوابت,
هتقول مش فاهم يعني إيه ثوابت؟
أقولك يعني حاجة تداوم عليها دايماً وتحاول قدر الإمكان ماتقطعهاش مهما حصل,
حتى لو كانت حاجات بسيطة,فأحسن تطبيق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
ومثال للثوابت الضرورية اللي يجب أنك تتخذها في حياتك:
1.الحفاظ على الصلاة في وقتها,وطبعا الصلاة لازم تحقق فيها كل الأركان والواجبات,مش صلاة تقضية واجب وخلاص.
2.التلاوة اليومية للقرآن,لأنه دستورنا اللي مش هانعرف نعيش من غيره, فلازم تخلي ليك ورد يومي,ولازم برضه تكون القراءة بالشكل اللي يحقق الهدف منه,وده يتحقق بالتأني والتركيز والترتيل والتجويد والتفسير.
3.صلوات النوافل, وخصوصا سنن الرواتب والوتر والضحى,دي ركعات قليلة بتجبر بيها صلوات الفروض وبتقربك من ربنا أكثر وبتاخد عليها أجر كبير جدا وبيتبنالك بيها كل يوم بيت في الجنة.
4.الذكر,أظن دي عبادة مفيش أسهل منها وأجرها ما يحصاش.
5.الأذكار والأدعية المأثورة,زي أذكار الصباح والمساء,وأدعية الأكل والنوم والخلاء واللبس,والخروج و....الخ,دي ربنا بيحفظك بيها وبيأجرك عليها.
6.الصيام,ولو ثلاثة أيام في الشهر,أو صيام الأثنين والخميس,وأجر الصيام مالهوش حدود.
7.الإستماع للمواعظ,أو قراءة الكتب الدينية,لأن ده هو زادك اللي هيعينك على الطريق,لأن اليوم اللي مش بتزيد فيه بتنقص فيه.
8.الإنفاق في سبيل الله,فالنفس مجبولة على الشح,ولازم تكسر الحته دي جواها,وممكن تخصص صندوق في البيت لكل من يحب أن ينفق في سبيل الله,يضع فيه الصدقة,وبكده تخلي كل البيت ياخد أجر,وأنت هتاخد أجر كأجر كل واحد فيهم غير أجر صدقتك.
9.جلوسك مع أهل بيتك,تتناقش معاهم وتسمع منهم,سواء في أمور الدين أو الدنيا,هتاخد بيها أجر صلة الرحم,وتجعل فيه ترابط ومودة بينكم,ولو كان في أمر ديني هتاخد أجر الدعوة,وهتفيدهم ولما يطبقوا تاخد أجر أعمالهم.
10.محاسبة النفس,قبل النوم لازم تعد تعيد حساباتك وتراجع نفسك,وتستغفر عن ذنوب يومك,وأظن أن دي أهم نقطة ,لأن بيها هتصحي ضميرك وتستغفر لذنوبك وتأخذ قراراتك اللي هتطبقها في حياتك.
طبعا في حاجات تانية كثير غير النقاط دي,بس أنا حاولت أجمع أهمها,
ربنا يجعل الكلام ده في ميزان حسناتي, وينفع بيه كل اللي يقرأه,وأنا بالنصح نفسي بيه قبل أي حد.
لا تنسوني من دعواتكم.
24 يناير, 2009
أألــــــــــــــم ذكــــــــرى

10 يناير, 2009
كلماتي العاجزة

30 ديسمبر, 2008
درجــــــــــــــــــــات الســـــــــــــــــــلم

11 ديسمبر, 2008
عارفين أيه هو أفظع بخل؟
ندخل بقى في الموضوع:
بالنسبة لياّ أنا فأفظع وأبشع بخل هو بخل المشاعر
لأنه مش بيكلف الشخص أي حاجة,فلما يستخسر الشخص كلمتين يقولهم أو يكتبهم وهو عارف أنهم هيدخلوا السرور والسعادة على اللي قدامه,فده أكبر دليل على البخل والشح.
بصراحة الموضوع ده عمل لي أزمات نفسية كتير أوي,وأزعل واتأثر وأقول الناس دي متستهلش مشاعري الجياشة تجاههم,لكن للأسف وبأكد للأسف فطبعي بيخليني أسامح وأنسى وأعذر وأرجع أفيض بمشاعري ليهم,
ولو حد بيسأل ليه بقول للأسف,فلأنه بصراحة بقت الناس مش بتقدر المشاعر دي وكمان ده بيخليهم يزيدوا من مواقفهم,لأنهم بقوا بيقولوا أنها مش بتعرف تستغنى عننا وأنها بتسامح و....الخ,
لكن اللي مش عارفينه أن كل موقف بيسيب جرح مش بيلتئم حتى مع مرور الزمن.
علشان كده كنت بتمنى يبقى ليّا قلب قاسي أعرف أقسى بيه زيهم,أو على الأقل متجرحش من قساوتهم.
ومن أكثر المواقف اللي نكأت جراحي تاني وخلتني أكتب الموضوع ده,هو مواقف المعايدة في العيد,
فأنا مع انشغالتي الجامدة جداً في ظروف العيد,لكن حاولت على قد ما أقدر أني أعيد على كل حبايبي وأصحابي وكل اللي أعرفهم,إما برسالة أو مكالمة على الموبايل أو مكالمة تليفون,ولما لقيت نفسي مش عارفة أنهي كل المعايدات لظروف الوقت وكثرة المعارف,بعت رسالة معايدة على الإميل لكل اللي عندي تقريباً وطلبت منهم يعذروني لو كنت قصرت في حق حد فيهم,
لكن وبكل أسف موصلتنيش رسالة واحدة على الإميل رد على رسالتي,بصراحة أنا أكتأبت واتخنقت,وقلت في نفسي ليه أنا بخاف على مشاعر الناس وليه بيهمني سعادتهم وإدخال الفرحة لقلوبهم وهم يكسروا بخاطري؟؟؟؟!!!!!!!!!,
فأنتم إيه رأيكم مش ده برضه بخل وشح؟ولا إيه؟
طبعا أنا لازم أشكر كل اللي فرحني وأدخل السعادة على قلبي بمعايدته سواء برسالة أو مكالمة من أي نوع,وبجد أنا بقدّر جداً كل اللي افتكروني ولو حتى بكلمتين أنتم بجد أسعدتوني وربنا يجازيكم خير ويسعدكم دايماً.
27 نوفمبر, 2008
خــــــــــــــــــــــــــــلل
وصارت موازين الأخوة بيننـا..... حـديــثـا هـلامـيـــا وقـولا منـمـقــــــا
إذا استحكمت أهواؤنا بطباعنا..... وجـمّـعنــا حـظ النـفـوس وفــرقــــــا
وأصبحت العادات قيدا يعوقنــا..... وأصبح باب الشرع في الناس مغلقا
فليس غريبا أن تتيه ركابنــــا...... وأن يصبـح الـوُدُّ الصحـيــح معـلقــا
وليس غريبا أن يسير الهـوى..... مسـارا يرينـا أفسـح طريـق أضيقـــا
نطيل كلاما عن عدالة شرعنـا..... ولكـن متـى يــغـدو الكـلام محـقـقــــا
13 نوفمبر, 2008
مشهد من حياتــــــــــــــــــــــــــي

عندما تجاوزت الثانية عشر من عمري بأشهر قليلة,وقد كان موسم الحج قد اقترب وقد عزمت أسرتي على الحج في ذلك العام,وذلك حيث كان هذا العام هو الأخير لنا في المملكة العربية السعودية,وكنا نقطن في أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة_المكان الذي ولدت فيه وأشعر بالحنين دوما له_وقد شاء الله لي أن أحج حجة الإسلام في هذا العام.
جاءتنا خالتي من مدينة حائل بالمملكة لتحج معنا , فقد كان العام الأخير لهم أيضا بالمملكة.
وفي اليوم المحدد يوم الثامن من ذي الحجة اتجهنا إلى منى وقضينا بها اليوم حتى بزوغ شمس يوم التاسع(يوم عرفة), اتجهنا إلى عرفة وقضينا اليوم بها ما بين دعوات وابتهالات وتهليلات وتكبيرات(ولم يخلو اليوم من حكايات وأحاديث مامر بنا طيلة العام مع بنات خالتي فقد كنت افتتقدهم جدا,كما أني كنت صغيرة لم ينضج فكري تماما,ولا يجدي الندم الآن على لحظات عظيمة لم أغتنمها في التقرب من الله,غفر الله لي ولهم).
وعند زوال الشمس اتجهنا إلى مزدلفة وعندما استقر الوضع هناك,وفي منتصف الليل طلبت أمي رحمها الله وخالتي مني أنا وبنات خالتي أن نجمع الجمرات وأعطونا أكياسا لكي نجمع لكل منا عدد الجمرات المطلوب ,وأخذنا رحلة البحث عن تلك الجمرات التي يجب أن تكون بحج الحمصة تقريبا,وبعدما جمعناها بعد طول عناء ,وبعد الفجر اتجهنا إلى منى كي نرمي الجمرات,هنا قرر أبي وزوج خالتي أن يرموا عن النساء لخطورة الموقف والزحام الشديد والذي يتسبب دائما في وفاة العديد من الأشخاص,لكني قررت حينها أن أكون أنا من ترمي جمراتها بنفسها, أحببت أن أقف وأعيش في هذا المشهد العظيم,الذي لم أكن أشاهده إلى من خلال الشاشة,أعترض الجميع فقد كنت أصغر الحاجين في الفوج الذي كنا فيه,لكني عزمت على الأمر وقلت لهم حتى وإن مت فسأكون شهيدة,لاأدري من أين جاءتني هذه الشجاعة التي تجعلني أصمم هذا التصميم رغم الخطورة البالغة,لكني لم أندم يوما على هذا القرار,ولم أسعد بقرار اتخذته أكثر من ذاك.
حقيقة كان هذا الفعل هو من أسعد ما قمت به في حياتي,مازلت أستشعر وأتذكر ذاك الشعور الرائع لرامي الجمرات,
لقد أكملتها في الأيام التالية بفضل الله,رغم أني تعرضت لموقف كان من الممكن أن يكون فيه نهايتي(سقط مني شيئ يخصني أرضا وكنت سأنحني لأخذه لولا أن زوج خالتي انتبه فزجرني بشدة حيث أن من يسقط أرضا يداس فوقه ويموت دون أن ينتبه له أحد_هذا ما اتضح لي فيما بعد_)
لكن ما لا أستطيع نسيانه هو ما شاهدته من أفعال غريبة جدا مازال عقلي يستدعيها كل حين وكأنها بالأمس.
مشهد الرجال الذين أخذتهم الحمية والحماس وتخيلوا أن إبليس أمامهم حقا وأنهم يقذفوه بالفعل,فاندفعوا يخلعون نعالهم ويقذفون وهم يسبون ويلعنون بأقبح الألفاظ.
وكذلك يقذفون جمرات بحجم الكرة الصغيرة أو صخور كبيرة وكانت إحداها سيصيبني في رأسي لولا أني انتبهت فخفضت رأسي ومر الموقف بسلام بفضل الله.
تناسوا أن ذلك رمز ,وأن ما يفعلوه هو سنة فعلها رسولهم لابد من اتباع ما سنه لهم دون ابتداع,نسوا الآية" فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ"
وكان من أكثر الرجال والنساء فعلا لهذه الأفعال الحمقاء هم أهل وطني,سماحهم الله وهداهم.
اللهم ارزقني زيارة بيتك الحرام حاجة ً ومعتمرة ً مرات ومرات,وارزقها لكل مسلم في جميع أرجاء العالم.
12 نوفمبر, 2008
شخصيـــــــــــــــــــــــــــــة
شخصيات كثيرة قابلتها في حياتي, لكل شخصية منهم أثر ما داخلي,منها شخصيات تركت آثارا جميلة وتعلمت منها فوائد عدة ,وعلى النقيد من ذلك فهناك شخصيات أخرى تركت بداخلي أسوء الآثار.لكن الشخصيات السيئة لا تستحق مني تضيع الوقت في الحديث عنها.
أما الشخصيات التي تركت آثارا رائعة داخلي ,أو على الأقل تعلمت منها ما أفادتني في حياتي,فهي شخصيات يصعب علي أن أعددها
أو أن أحصرها.
وبالطبع فإن والدتي رحمها الله ووالدي أطال الله عمره,من أكثر الشخصيات اللتي أحبها واللتي لها أكبر فضل في حياتي,ووالله ليس هذا لأنهم والديّ, فهذه شهادة كل من حولي لهم,ومازلت اتعلم من شخصياتهم وأحاول أن أنهج نهجهم في كثير من الأمور.
لكن أنا هنا أردت أن أشير إلى شخصية ما,قد أسرتني وجذبتني إليها في الفترة القريبة الماضية وفي الفترة الحالية من حياتي,ولا يسألني أحدكم من هي تلك الشخصية,أو يطلب تلميحا عنها,لأني لن أعلن لأحد عنها ,ولا يسألني أحدكم لماذا لا أريد البوح بهذا الأمر.
بالطبع لكل شخصية عيوب ومميزات,لكن مميزات هذه الشخصية هو ما جذبني إليها.
فأنا كعادتي دائما أحاول أن أحلل شخصية من أتعامل معهم,وأن أجمع مميزاتهم في كفة ومساوئهم في كفة وأزن الكفتين,وعلى أساس النتيجة يكون تحديد علاقتي بهم.
حاولت أن أقف على مميزات ومساوئ هذه الشخصية,فكانت النتيجة أني لم أستطع تحديد عيوبا واضحة فيها غير بعض المواقف التي أثارت غضبي منها في بعض الأحيان, ولكني لم أستطع أن أستشف من هذه المواقف عيوبا بارزة ملموسة,فعندما هممت أن أمسك عليها عيبا في أحد المرات إذا بموقف ينافي هذا العيب,
هذا بالنسبة إلى المساوئ.
أما المميزات فهي مجموعة من المميزات التي تتواجد في كثير منا, إلا ميزة ملموسة بارزة في هذه الشخصية,نادرا ما يجدها الانسان فيمن حوله.
هذه الميزة هي أحساسي بصدق ملموس في تعامل هذه الشخصية مع الله سبحانه وتعالى,هذه الميزة القوية,جعلت من هذه الشخصية محورا مهما في حياتي,
شخصية تذكرني دائما بالله وتجعلني أقرب إليه,كلما فقدت الأمل ثم تذكرتها عاد الحماس داخلي,هي شخصية ساندتني معنويا ونفسيا في أمور عظمى في حياتي,رغم أنها قد لا تدري مامقدار ما فعلته من أجلي,كلمات بسيطة جدا منها تدفعني للأمام حتى وأن كنت أشعر في كثير من الأحيان أنها لاتتعمد ذلك,عندما أحس بالضيق وأشعر بالألم يعتصر فؤادي أتمنى أن أحدثها بما يختلج نفسي لكي تقويني بكلماتها التي تبرد ناري,ولكني أخاف أن أسبب لها الضيق أو الحرج, فأكتفي بتذكر صمودها وقوتها ,فأستمد من ذلك قوة تعينني على أمري,وأحيانا أطلب منها الدعاء لي بأن يفرج الله كربي.
أنا لاأدري حقا ماأقوله في حق هذه الشخصية الرائعة,
أنا لا يسعني إلا أن أدعو لها الله دائما بكل خير,وأن يجزيها أجزل العطاء ,ويحقق لها كل أمل ورجاء,وأن يسعدها في الآخرة وفي دار البلاء,وأن يبعد عنها كل سوء وابتلاء,وألا يحرمني منها ويجمعني بها في الجنة مع الصديقين والشهداء.......
آمين.. آمين ..آمين
09 نوفمبر, 2008
انفجار رأسي عَقِبهُ وفاة مدونتي(بوح القلم)

عوضي على الله في وفاة مدونتي القديمة(بوح القلم)
منذ اسبوعين تقريبا وبالتحديد في يوم(21\10\2008),كنت اقوم بتطويروتحديث وتعديل بعض الامور في مدونتي(بوح القلم)مدونتي الاولى,والتي كانت أول تجربة لي في التدوين(في مدونة),حيث ان عهدي بالمدونات قريب.
ومن هنا فمع أول مشكلة قابلتني فقد كنت مضطربة جدا,وأخذت أحاول جاهدة في حل هذه المشكلة,وجلست أمام الحاسب ساعات عدة أحاول فيها إيجاد حل لهذه المشكلة,أخذ رأسي يستشيط غضبا-فقد عرفت بالتصميم على ما أريد إلى أن أصل إليه-وكاد رأسي ينفجر من كثرة التفكير والمحاولات,أغلقت الجهاز وأنا أجرجر قدماي حتى ارتميت على سريري وحتى اليوم التالي,وبعد انتهائي من أعبائي,فتحت الحاسب وفتحت مدونتي وقد عزمت على المحاولة مرة أخرى,وبعد عدة محاولات باءت بفشلي وأعلنت هزيمتي لنفسي,قررت أن استعين بأحدد المدونين من لهم خبرة في هذا المجال,وبالفعل طرحت مشكلتي له,لكن للأسف لم يوفني بالرد-فقد اتضح لي أنه لم يفتح مدونته من يومها إلى الآن واالله أعلم-فقررت بعدها أن أنشئ مدونة جديدة,لكن ماأحزنني هو فقدي للتعليقات البسيطة والتي أسعدتني كثيرا حين وصلتني.
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تعطل جهاز الحاسب لمدة أسبوعين,والحمد لله عاد لنا سالما.
بدأت مرة اخرى,وأنشأت فعلا مدونتي الجديدة,ونقلت بعضا من موضوعاتي في مدونتي القديمة,وستجدونها في مدونتي الحالية(نقطة في بحر....)مذيلة في نهايتها باسم رسالة قديمة في نهاية كل موضوع منها.
فأنا انتظر ردودكم وتعليقاتكم ومشاركتكم بآرائكم في تلك الموضوعات القديمة وموضوعاتي الحديثة أيضا فذلك يسعدني ويدخل السرور إلى قلبي بمواصلتكم معي.
ولكم جزيل الشكر.
07 نوفمبر, 2008
ورقة وقلـــــــــــــــــــــــــــم
ورقة وقلـــــــــــــــــــــــــــمهرعت إلى غرفتي وأحضرت ورقةً وقلماً,وأخذت أسطر كلمات وكلمات,أنفس فيها عن كل الهواجس أفراحاً كانت أوآهات,
فأكتب فيها مرض فلان, وفلان مات,من فارقني, ومن نكأ جراحاً مرّت عليها السنوات,ذاك خذلني,وذاك أوقد في صدري الزفرات,....
فأنزف دمعاً كالنهر الجاري,وما يوقفه غير أن ببابي أعلى القرعات.
وأحياناً أملي قلمي,أُكتب نجح فلان, وزُفّ فلان أحلى الزفات,رأيت اليوم حبيباً أسرع في قلبي النبضات,وأنارت روحي بالأمس صديقة بأصدق دعوات,سألقى بالغد قريبة تسمعني أعذب همسات,إشهد قلمي إشهد قضينا بالشهر أروع أوقات,......
فتعالت أصواتي بضحكاتٍ ذرفت من شدتها عينيّ العبرات.
ومن ثم وقد زاحت عن نفسي تلك الغُمّات,
أو هدأت نفسي من قوةِ حُلْوِ الطاقات ,
أَعدتُ القلمَ إلى الدرجِ ومزقتُ الورقةَ عِدّة مزقات.
صدق الشاعر(الإمام الشافعي)حين قال: فَـدَعْهُ وَلاَ تُكْثِـرْ عَلَيْـهِ التَّأَسُّفَـا
فَـدَعْهُ وَلاَ تُكْثِـرْ عَلَيْـهِ التَّأَسُّفَـا
فَفِي النَّـاسِ أَبْدَالٌ وَفِي التَّرْكِ رَاحَـةٌ
وَفي القَلْبِ صَبْـرٌ لِلحَبِيبِ وَلَوْ جَفـا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَـهْوَاهُ يَهْـوَاكَ قَلْبُـهُ
وَلاَ كُلُّ مَنْ صَافَيْتَـهُ لَكَ قَدْ صَفَـا
إِذَا لَمْ يَكُـنْ صَفْـوُ الوِدَادِ طَبِيعَـةً
فَلاَ خَيْـرَ فِي خِـلِّ يَـجِيءُ تَكَلُّفَـا
وَلاَ خَيْـرَ فِي خِلٍّ يَـخُونُ خَلِيلَـهُ
وَيَلْقَـاهُ مِنْ بَعْـدِ المَـوَدَّةِ بِالجَفَـا
وَيُنْكِـرُ عَيْشـاً قَدْ تَقَـادَمَ عَهْـدُهُ
وَيُظْهِـرُ سِرًّا كَانَ بِالأَمْسِ قَدْ خَفَـا
سَلاَمٌ عَلَى الدُّنْيَـا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِـهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِـفَا
مستعمرة الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
مستعمرة الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــةإلى أمي الحبيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
إلى أمي الحبيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةمن خلف أكوام الليل ومن بين جدائل الأشجار التي تغطي صدر السماء أرمي إليك بنبرات صوتي, أناديك بعد أن تحجرت شراييني من شدة الظمأ إليك ,بعد أن نادتك عصافيري في حاجة ماسة إليك..
أناديك بعد أن عبث الزمان بي وجرت أنقاض الحزن المترانية في خلاياي, أناديك طامعة في أن تجود الغيوم في تشكيل وجهك على وجه السماء, طامعة أن تبعث الرياح القادمة إليّ ببقايا من رائحتك العالقة, لاتستطيعي يا أمي أن تتخيلي حجم العذاب الذي ينهش جسدي في غيابك.
أشعر بطعم الغربة يمزج لعابي بأقصى أنواع المرارة.
اعلمي أن ضجيج المسافه يحول دون وصول ندائي إليك ,لكن عزائي أن قلبي ينبض لكيانك البعيد, ومع هذه العزيمة أعترف لك بضعفي.
لم أعرف أنني أمتلك هذا الكم الهائل من جبال الضعف البشري,لم يبق بجسمي إلا نقطة حمراء لها وميض خافت ,إنها منك وهذا يكفيني أن أكون في سجل الحياة أعيش بك...
ابنتك المحبة:
سلمــــــــــــــــى
إيجابيــــــــــــــة الفشــــــــــــــل
إيجابيــــــــــــــة الفشــــــــــــــلخطرات عاص
خطرات عاصهل تبغض المهجة البهجة؟هل تكره النفس النفس؟
يا لها من عذابات تلك اللحظات عندما تكره النفس نفسها التي بين جنبيها,ويالها من آلام لا تطاق أن تبغض مهجتها البهجة,بل تحب العناء والهم والألم,ويا لها من سقطة لا قومة منها عندما تمقت النفسُ النفسَ وهي تعلم أن الله يمقتها بأكثر مما تمقت نفسها.
تراها تقوم وقد شدها الهم,تجرجر رجليها أغلال المعاصي,تثقلها الصخور والأثقال التي تهد الجبال,تسمع صوت السلاسل كأنين نار تضطرم,ترى البسمة في عينيها ألم,تبتسم الشفاة وفي القلب نار تكوي بحرّها السقم فتشفيه أو تزيد من بلائه بلا هواده,ها هو يرقص بالقد المياّس,ومن يراه يرى السعاده مرسومة بالقلم وإنما هو يتطاوح سكراً بالذنب المتتابع بلا توبة ولا ندم,كم هو قاس ذلك القلب الغبي الذي يعاني ببركان يتفجّر كالحمم في فؤاد ضاق عما فيه من الهم وينسى ملكوت الله بالرحمة والغفران يزدحم,تراه يقبل يوماً وأياماً يغشى المعاصي فلا حزم.
لم يا قلب انت كالريشه؟لم ترضى الهوان والدون وترخص بجنة عرضها السماوات والارض؟
لم يا قلب رضيت الدنيّة بالعلا؟وقربك رب رحيم يدعوك:ادعوني أستجب لكم؟هل روتك الذنوب من عطش؟هل أنقذتك المعاصي من غرق في لجج بحر أطم؟هل أرجعتك الخطايا من سقطة جبل أشم؟هل أبقت لك روحاً تشفّ عن عبق سماويِّ من ذي الكرم؟أم هل سقتك رياً من ماء الرضا رقراقاً يشفي من سقم؟ألا قد بتّ كالحيوان يلهث,فلا ماء في الأرض يُشرب!! ولا ماء السماء نال!!!!!!!!!!
ألا يارب نجني من مقت نفسي ولا تجعلني في عبادك ممقوتا
قد كبلتني ذنوباً لا قبل لي بها فباتت لقلبي الحيران عن الهدى قوتا
أجرجر همي بأثقال أسمع حسيسها كفحيح أفعى ماضية بلسعي بسوطا
أغوص في بحر ذا لجج أطم غرقت فيه بقدمي طائعا نفسا لحوحا
يشدني حب الله إلى جنته فأعود لحب الشيطان مبهوتا
فهل لي منجا سواك يارباه
فكن لي من الردى ملجا وحوطا.
اعتراف

أصدقائي...أهلي...أحبتي...
من منا لم تختلج في صدره مشاعر آثرت أن تبقى حبيسة ً خلف الضلوع وأبت أن يعرف الخلق بوجودها أو حتى إنبثاقها.
وكم منا من آثرت مشاعره أن تعلن عن نفسها للملأ أجمع فكأنه كتاب مفتوح الصفحات.
ومنا من اجتمعتا في صدره كلتا المشاعر,فؤخفيت بعضاً من مشاعره وأُعلنت الأخرى.
أما أنا فمشاعري تؤثر أن تبقى في الظلام دوماً,وذلك رغم قوتها,كما تأبى أن تعلن عن نفسها بهذه السهولة.
حاولت مراراً وتكراراً أن أقنعها بالظهور حتى لاتُقابل بالنكران من الآخرين,وحاولت أن أجبرها على ذلك في مواقف عدة,فحاولت في تلك المواقف أن أعلن عن شيئٍ من مشاعري وإن كان يسيراً,كأن أقول لصديقةٍ أني أحبها,أو أخبر أحداً بحاجتي بقربه مني,أو أني أخاف عليه,وغير ذلك,ولكن هيهات لمشاعري العنيده أن تسمح لي بذلك.
خذلتني في أشد الأوقات حاجة ً لها,فلم استطع أن أنبس بتلك الكلمات.
وعندها أعلنت فشلي في هذه المهمة,وأصابني الحزن الشديد لأني لا استطيع أن أبوح لأحد من أحبتي بما أكنه في قلبي من مشاعر.
وهنا فقط رفقت بي مشاعري وبدأت حديثها معي قائلة:
لماذا أرى منك كل هذا الحزن؟
قلت:أنتِ تعلمي جيدا برغبتي في إيصال مشاعري للآخرين,وطالما تقفين في طريق بوحي لهم,فلن يعلموا بقدر محبتي لهم,وأهمية وجودهم في حياتي.قالت:إنهم حقا على علم بما تكنينه في صدرك نحوهم.
قلت:كيف يكون هذا وأنتي تمنعينني دوما من التفوه بأي كلمةٍ تدل على حبي لهم؟قالت:لا يكون الكلام دائماً هو وسيلة التعبير المثلى عن المشاعر,فتجدين أقواماً من الناسِ يقولون الأشعار في الحبِ إلا أننا نحس بعدم صدقهم,ولا أقصد بذلك أن إحساسنا في محله,ولكنه قد يكون كذلك.
كما أن كثرة الأعتراف بالمشاعر للآخرين غالبا ما يولد بداخلهم الشك بأنها مشاعر كاذبة تقال من باب المجاملة أو النفاق.
قلت:إذاً كيف يعرف أحبتي بمكنون مشاعري نحوهم؟
قالت: سبق وقلت لكِ بأنهم على علم بها,وسأُوضّح لك ذلك,أنت تطلعين الآخرين على مشاعرك من خلال لغات أخرى للمشاعر غير لغة الكلام.
قلت:وهل للمشاعر لغات؟!!
قالت:نعم,للمشاعر لغات عدة,فأنت مثلا ً تعبرين عني بالإبتسامات,والنظرات,ووقوفك بجانبهم في ازماتهم وعند حاجتهم لكِ,فتصرفاتك وأفعالك معهم كفيلة بإظهار تلك المشاعر المكنونه بداخلك,وهذه اللغات في الغالب أبلغ في التعبير من لغة الكلام.
قلت:ولكني أحياناً ما أشعر بأن البعض ليس في مقدورهم إلا فهم لغة الكلام فقط.
قالت:وما مرادك مني إذاً؟
قلت:اتركي لي حرية التعبير عنك بلغاتك المختلفة على حسب فهم احبتي لها.
قالت:أما هذا فليس بمقدوري ويستحيل عليّ ذلك.
قلت:ولما؟؟
قالت:لكل إنسان في هذه الحياة هبات وهبها له الخالق سبحانه وتعالى,ولا يمكنني أن أهبكِ ما لم يهبك به الله,كما أنه لا ينبغي لكِ الإعتراض وإنما وجب عليكِ الرضا بما قسمه لك,وشكر ما وهبكِ.
ولكني أحب مساعدتك, وقد جاءتني فكرة يتمكن بها أحبتك اللذين قد خفى عليهم فهم لغات مشاعرك,أو راودهم الشك يوما في محبتك لهم من معرفة مكنون صدرك نحوهم.
قلت:هيا أسرعي,أخبريني بها.
قالت:أطلعيهم على ما دار بيننا من حوار,وبهذا سيعلم جميعهم ما حوى القلب وما وعى من نبل مشاعرك وحجمها.
وها أنا ذا يا أحبتي أطلعكم على حواري معها كما نصحتني,عسى أن تقبلوا عذري وتقدّروا حبي.







